يرتبط مفهوم المعارض ودورها ارتباطا وثيقا بمستوى ضخامة الاقتصاد لكل دولة التي تجعل من تنظيم المعارض فرصة من أجل التعريف بمنتجاتها المحلية والموجهة للتصدير، كما أنها فرصة لابرام الصفقات.
وتقاس قدرة المعارض بمدى مشاركة رجال الاعمال وغرف التجارة المحليين والدوليين، لهذا تركز الدول على اظهار منتجاتها وجودتها وتميزها من خلال المعارض التي تقام دوريا..

ويصنف الاقتصاد الصيني على أنه أضخم اقتصاد في العالم وتقام له مئات المعارض الدولية والمحلية ، كما تشارك الشركات الصينية الخاصة والعمومية في أهم التظاهرات الاقتصادية وهو سبب انتعاش الاقتصاد الصيني رغم ما يعانيه من ارتباطه بسوق النفط مما يؤثر ويتأثر به كما هو الحال اليوم حيث يعرف انكماشا أثر على تراجع سعر البرميل ، وينافسه الاقتصاد الأمريكي الأحسن تنظيما وجودة.

 وهناك حرب اقتصادية تحت الطاولة بين البلدين جراء قرار الحكومة الامريكية بفرض رسوم جبائية على المنتجات الصينية .

أما الاقتصاد الوطني الذي يعرف تحولا  بفعل الانفتاح على الاستثمار الخارجي والذي يعتمد على 98 في المائة من المحروقات رغم ظهور بوادر صناعات خفيفة كالمشروبات والعجائن والصناعات التحويلية ووفرة المادة الأولية الباطنية والظاهرية منها الا أنه يعاني من اختلالات بسبب ضعف المنظومة القانونية وعدم استقرارها فضلا عن الفساد المستشري الذي يحاسب المتسببين فيه الآن..

ورغم أن هناك فضاء للمعارض الا أنه يبقى غير كافي من أجل تسويق وترويج المنتوج المحلي و الدفع به الى المعايير العالمية من خلال اقامة المعارض، فأهم معرض يحظى بحضور دولي لافت هو معرض الكتاب ، أما معرض المنتوجات المحلية فهو يعرف انتعاشا لافتا لكن الظروف التي تمر بها الحياة الاقتصادية جراء تفشي جائحة كورونا قد عرقل مشاريع وأفكار تعيد الاعتبار للمعارض المرادفة لأي تنمية اقتصادية.

 

User Rating: Be the first one !

Leave a Reply